منتديات فضفضة مع ؟؟؟؟ (fadfadam3a)
أخي الزائر / اختي الزائرة مرحبا بكم في واحتكم فضفضة مع ،
تستطيع متابعة أهم وأحدث الأخبار من خلال متابعة شريط الاخبار باعلي الصفحة
تستطيع المساهمة باقتراحاتك حتي لو لم تسجل معنا .
هدفنا تقديم مواضيع قيمة محترمة ومفيدة للجميع ، أملنا لم الشمل العربي وتوطيد مشاعرالحب بين العرب ، نتمني ان نال رضاكم ونأمل مشاركتكم

منتديات فضفضة مع ؟؟؟؟ (fadfadam3a)

فضفضة منتدي لكل من يريد ان يشارك ويبادل افكار وثقاقات, وابداعات ...لو حاسس بملل أوعايز تفضفض مع حد غيرك شاركنا ،،،،، ( hi all, thanks for join us to sharing our thoughts , advises, and calture )
 
الرئيسيةالبوابة  PORTALس .و .جالتسجيلدخولالأعضاءاليوميةبحـث
سياسة واقتصاد *السيسى والليثى وعمرو أديب على رأس أهم عشر شخصيات فى الإنجازات المصرية*يمنيون يترقبون نتائج "مؤتمر الأصدقاء"*الغوطة الشرقية تقاوم "الكيمياوي" بالأعراس*كيري ولافروف يبحثان قرارا أمميا بشأن سوريا *البحرين تسجن شابا أميركيا 10 سنوات *اتحاد الشغل بتونس يقاضي محرضين على قتل زعيمه*ارتفاع حصيلة الزلزال في باكستان الى 173 قتيلا*فصائل سورية ترفض الائتلاف الوطني* ثقافة وفن *المثقفون المعتصمون بالثقافة ينظمون مسيرة كبرى من الوزارة للأوبرا ثم التحرير.. وقوة منهم لحماية الاعتصام *وزير الآثار: واثقون في حرص شباب مصر على تأمين وحماية المزارات الأثرية*مركز بحوث تابع للأزهر يفوز بجائزة الأمم المتحدة للسكان لعام 2013 *وزارة الثقافة تطبع كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي استعداداً لشهر رمضان"**** رياضة * نيمار: سعيد بأول أهدافي في الليجا رغم أنه لم يكن جيدا* إقالة فاتح تريم من تدريب جالطة سراي *عبد الحفيظ: تكرار سيناريو 2008 مع القطن غير مؤكد*استراليا تهزم لبنان وتحرز لقب بطولة قطر للطائرة * الملاكم البريطاني هاي يحدد موعدا جديدا للنزال مع مواطنه فيوري *المصارعة تعود بشكل رسمي للبرنامج الأوليمبي في 2020 2024ط

شاطر | 
 

 السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر الابراج : الجدي
العمر : 48
عدد المساهمات : 2485
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
نقاط : 7378
القرد الموقع : www.fadfadam3a

مُساهمةموضوع: السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها   الخميس ديسمبر 22, 2011 10:10 pm

السودان (رسمياً، جمهورية السودان) يقع في شمال أفريقيا ويعتبر جزء من الشرق الأوسط جغرافيا وسياسيا وهو عضو في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي. السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده، يحده من الشرق أثيوبيا وأريتريا ومن الشمال الشرقي البحر الأحمر ومن الشمال مصر ومن الشمال الغربي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان. يقسم نهر النيل أراضي السودان إلى شطرين شرقي وغربي وينساب نحوه رافديه: النيل الأزرق والنيل الأبيض ليلتقيان في الخرطوم في مشهد طبيعي فريد. ويتوسط السودان حوض وادي النيل الذي يلعب دوراً حيوياً في حياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي علاقاته الخارجية.[3] والخرطوم أو (العاصمة المثلثة) كما تُعرف هي عاصمة السودان وسميت مثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي (الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري).

يعتبر السودان مهداً لأقدم الحضارات العريقة، استوطن فيه الإنسان منذ 5000 سنة قبل الميلاد [4][5][6] ولشعب السودان تاريخاً طويلاً يمتد منذ العصور القديمة ويتداخل مع تاريخ مصر الفرعونية والتي كان السودان موحداً معها سياسياً على مدى فترات طويلة، لاسيما في عهد الأسرة الخامسة والعشرين (الفراعنة السود) التي حكمت مصر ومن أشهر ملوكها طهراقة وبعنخي.

يقع السودان بين خطي عرض 8.45 درجة و 23.8 درجة شمالاً، وخطي طول 21.49 درجة إلى 38.24 درجة شرقاً،[3] في موقع جيوبولوتيكي مهم بين عدة مناطق استراتيجية، فهو يشكل بوابة أو مفترق طرق وجسر بين أفريقيا - خاصة منطقة القرن الإفريقي شرقاً ومنطقة الساحل غربا وحتى حوض السنغال، وافريقيا شمال الصحراء الكبرى ومنطقة البحيرات الكبرى في الوسط - وبينها وبين العالم العربي الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط، وهو بذلك أحد معابر التفاعلات والهجرات والمؤثرات العربية الإسلامية جنوب الغابات الإستوائية في أفريقيا كما أنه ظل وحتى منتصف القرن الماضي الممر الرئيسي لقوافل الحجيج والتجارة من غرب أفريقيا إلى الأرضى المقدسة وشرق أفريقيا.[3]

شهد السودان حرباً أهلية استمرت لقرابة 17 عاماً منذ إعلان الاستقلال في عام 1956
م، نتيجة صراعات قبلية ودينية واقتصادية وسياسية بين الحكومة المركزية في
شمال السودان (الذي تقطنه أغلبية مسلمة) وحركات متمردة في جنوبه(الذي تسوده
الديانة المسيحية والمعتقدات المحلية) وانتهت الحرب الأهلية بالتوقيع على
اتفاقية أديس أبابا في عام 1972 م، مُنح بمقتضاها جنوب السودان حكماً ذاتياً. وفي عام 1983 م، اشتعلت حرب أهلية ثانية للأسباب ذاتها، واستمرت الصعوبات السياسية والعسكرية. وفي عام 1989 م، قاد العميد عمر البشير انقلاباً عسكرياً ،أطاح بحكومة مدنية برئاسة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، وأصبح هو رئيساً لمجلس قيادة ثورة الإنقاذ، ثم رئيساً للجمهورية.

تم التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005، إثر ابرام اتفاقية السلام الشامل التي وضعت حداً للحرب الأهلية، بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، وأصبح إقليم جنوب السودان يتمتع بحكم ذاتي أعقبه استفتاء عام في عام 2011 حول البقاء موحداً مع السودان أو الإنفصال. وجاءت نتيجة الاستفتاء لهذا

التاريخ القديم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جبل البركل، الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مخطوطة نوبية قديمة (في المتحف البريطاني)، السودانيون أول من أستخدم الحروف بدلاً من الصور والرموز في وادي النيل






يعود تاريخ إنسان السودان إلى العصر الحجري (8000ق م - 3200 ق م)، حيث اتخذ أول خطواته نحو الحضارة.
واتضح من الجماجم التي وُجدت لهؤلاءالناس أنهم يختلفون عن أي جنس بشري
يعيش اليوم. وكان سكان الخرطوم القديمة، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات
بجانب جمع الثمار، أمـا سكان المنطقة التي تقع فيها حالياً (الشهيناب)
الواقعة على الضفة الغربية للنيل
فقد كانوا يختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة، ولهذا تختلف أدواتهم
الحجرية والفخارية، وكانوا يمارسون حرفة الصيد وصناعة الفخار واستعمال
المواقد والنار للطبخ. وكشف تحليل المستحثات القديمة على هيكل لجمجمة إنسان عثر عليها صدفة عام 1928 م، في سنجة بولاية النيل الأزرق، عرف بإنسان سنجة الأول Singa skull، بأنه عاش في العصر الحجري البلستوسيني Pleistocene وتزامن مع وجود إنسان نياندرتال[18] . ويوجد الهيكل حالياً في المتحف البريطاني.

[عدل] الممالك النوبية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التقاء النيل الأزرق بالنيل الأبيض في خريطة أسبانية قديمة، الخرطوم




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مخطط تصوري لمعبد أمون، مملكة نبتة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حدود مملكة كوش





تعتبر مملكة كوش النوبية أقدم الممالك السودانية، حيث ظهرت فيها اللغة الكوشية كلغة تفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية (نسبة إلى مدينة مروي التي تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية البجراوية الحالية). وكانت مروي عاصمة للسودان في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادى، حيث ازدهرت فيها تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب مع شبه الجزيرة العربية وبين موانئ السودان والحبشة. وكانت للكوشيين حضارة عرفت نظم الإدارة وشيدت الإهرامات (التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي)[19]، كما عرفت كوش تعدين الحديد والصناعات الحديدية في القرن الخامس قبل الميلاد. وهناك نظريات تأريخية ترجح أن من بين أسباب إنهيار مملكة كوش هو تفشي الأمراض الناجمة من تلوث البيئة في مروي نتيجة الصناعات الحديدية المكثفة فيها. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا والحبشة منذ القدم. وبدا من الآثار السودانية بأن مملكة مروي كانت علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة.

[عدل] الممالك المسيحية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الممالك المسيحية في السودان





إندثرت حضارة النوبة الفرعونية لتقوم مكانها عدة ممالك مسيحية بلغ عددها في القرن السادس الميلادي حوالي 60 مملكة، ابرزها مملكة نبتة (Nobatia باللغات اللاتينية) في الشمال وعاصمتها فرس، ومملكة المغرة (Makuria) في الوسط وعاصمتها دنقلا العجوز على بعد 13 كيلومتر(13 ميل) جنوب مدينة دنقلا الحالية، ومملكة علوة (Alodia) في الجنوب وعاصمتها سوبا (إحدى الضواحي الجنوبية للخرطوم الحالية) وحكمت الممالك الثلاث مجموعة من المحاربين الأرستقراطيين الذين برزوا كورثة لحضارة النوبة بألقاب إغريقية على غرار البلاط البيزنطي.دخلت المسيحية السودان في عهد الأمبراطور الروماني جستينيان الأول وزوجته ثيودورا، وأعتنقت مملكة المقرة المذهب الملكاني في حين اتبعت نبتة وعلوة المذهب اليعقوبي الذي تدعمه الأمبراطورة ثيودورا.

[عدل] دخول العرب والإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أحد سلاطين السلطنة الزرقاء





دخل الإسلام إلى السودان بصورة رسمية في عهد الخليفة عثمان بن عفان، ووالي مصر عمرو بن العاص، كما تدل الوثائق القديمة ومن بينها اتفاقية البقط التي ابرمها العرب المسلمين بقيادة عبد الله بن أبي السرح قائد جيش المسلمين في مصر ووالي الصعيد مع النوبة في سنة 31 هجرية لتأمين التجارة بين مصر والسودان، والإعتناء بمسجد دنقلا، ومن المشهود أن جماعات عربية كثيرة هاجرت إلى السودان واستقرت في مناطق البداوة في أواسط السودان وغربه ونشرت معها الثقافة العربية الإسلامية.وإزدادت الهجرات العربية إبّان الفتوحات الإسلامية، [20] كما تدل الآثار ومن بينها شواهد قبور تعود إلى لأحقاب قديمة عُثر عليها في منطقة إريتريا الحالية وشرق السودان ، بالإضافة إلى كتب قدماء المؤرخين العرب أمثال ابن خلدون واليعقوبي وغيرهم. وجاء إلى السودان العلماء المسلمين في مرحلة أزدهار الفكر الصوفي فدخلت البلاد طرق صوفية سنية
مهمة تجاوز نفوذها السودان ليمتد إلى ما جاوره من أقطار. وقامت مختلف
الدويلات والممالك السودانية على الشرعية الدينية. فقد كانت الدولة المهدية
التي أعقبت نجاح ثورة الأمام المهدي وأسسها الخليفة عبد الله التعايشي دولة زمنية في إطار ديني.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قائد الثورة المهدية محمد أحمد المهدي





ومن أقدم الهجرات العربية للسودان هي هجرة قبيلة بلي اليمنية القحطانية والتي جاءت إلى السودان قبل ألفي عام واستوطنت في شرق السودان واندمجت فيما بعد في مجتمع قبائل البجا عن طريق المصاهرة حتى أصبحت جزء من مملكة الحدارب (الحضارمة)التي قضي عليها الفونج قبل أربعمائة عام بعد أن خلفت تاريخاً طويلاً من المجد للسودان واستطاعت الدفاع عن سواحل البحر الأحمر ضد غارات الأساطيل الأوروبية لفترات طويلة وأخر الهجرات هي هجرة قبيلة الرشايدة في القرن السابع عشر.[21][22][23]
وبعد إضمحلال الممالك المسيحية وتراجع نفوذها السياسي أمام الهجرات
العربية والمدّ الإسلامي قامت ممالك وسلطنات إسلامية العقيدة عربية الثقافة
مثل السلطنة الزرقاء أو مملكة الفونج (1505-1820)م، في الشرق الجنوبي والوسط وعاصمتها سنار، ومن أشهر ملوكها عبد الله جَمّاع وبادي أبو شلوخ، وسلطنة الفور في الغرب الأقصى(1637-1875) م، واستقر حكمها في الفاشر، ومن سلاطينها المشهورين السلطان تيراب والسلطان علي دينار، ومملكة تقلي في جبال النوبة (حوالي 1570-إلى أواخر القرن التاسع عشر) م تقريباً، [24]
إضافة إلى ممالك أخرى مثل مملكة المسبعات في الغرب الأوسط ومن أعيانها
المقدوم مسلم، ومملكة الداجو ومقر حكمها كلوا في الغرب الأقصى ومملكة البجا
وعاصمتها هجر في الشرق.

[عدل] التاريخ الحديث


[عدل] الحكم التركي والثورة المهدية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

محمد علي باشا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

استعراض عسكري لجيش محمد على باشا أثناء وصوله وادي حلفا سنة 1821





في سنة 1821 أرسل محمد علي باشا خديوي مصر العثماني حملة عسكرية إلى السودان بهدف جمع المال والرجال لتوسيع رقعة ملكه في الشرق الأوسط وأفريقيا والقضاء على جيوب مقاومة المماليك الخارجين على حكمه والذين هرب بعضهم إلى السودان. وشملت الحملة مناطق الاستوائية جنوباً وكردفان غرباً حتى تخوم دارفور وأغوار البحر الاحمر وإريتريا شرقاُ. وكان لمحمد علي وحلفائه درواُ فاعلاُ في الحفاظ على وحدة السودان ككيان سياسي والتي كانت مهددة بعد إنهيار مملكة الفونج (السلطنة الزرقاء)، غير ان النظام الذي اعتمده محمد علي للسودان لم يؤسس قاعدة اجتماعية راسخة يمكن أن تبنى عليها الوحدة الوطنية بينما تسبب سوء الإدارة والفساد والتعسف في جباية الضرائب إلى تعريض الحكم العثماني في السودان لمقاومة وطنية أبرزها عرفت بالثورة المهدية التي حررت السودان وأقامت دولة المهدية العربية الإسلامية بزعامة محمد أحمد المهدي التي سرعان ما إنهارت في عام 1898 م، على يد القوات البريطانية المصرية في معركة كرري (أم درمان) واستشهاد الخليفة عبد الله التعايشي في واقعة أم دبيكرات بكردفان لتنتهي بذلك صفحة الحكم الوطني وتبدأ مرحلة الاستعمار.

[عدل] الحكم الثنائي الإنجليزي المصري

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

غوردون باشا آخر حكام العهد التركي المصري





في مارس / آذار 1896 م، زحفت الجيوش المصرية إلى السودان تحت قيادة القائد البريطاني لورد هربرت كتشنر لإعادة استعماره تحت التاجين المصري والبريطاني. وسقطت أم درمان عاصمة الدولة المهدية في سنة 1898 م، وأنهارت مقاومة الدراويش وتم وضع السودان تحت إدارة حكم ثنائي بموجب اتفاقية عام 1899 م ،بين إنجلترا ومصر التي نصت على أن يكون على رأس الإدارة العسكرية والمدنية في السودان حاكما عاما انجليزياً ترشحه حكومة إنجلترا ويعينه خديوي مصر. ويتمتع الحاكم العام بسلطات مطلقة في تنظيم الإدارة في السودان وغيرها من الأعمال التي يراها ضرورية لحكمه. ومع بداية الحكم الثنائي
بدأت مرحلة جديدة في إدارة السودان تميزت بمركزية السلطة في بداية الأمر،
ثم تدرجت إلى أسلوب الحكم غير المباشر (الحكم عن طريق الإدارة الأهلية)
وعزز هذه الفكرة ما ساد الإدارةالاستعمارية من اعتقاد ارتكز علي ان الحكم البيروقراطي المركزي غير مناسب لحكم السودان. وصدر في عام 1951 م، قانون الحكم المحلي، الذي كان ايذاناً بتطبيق نظام للحكم المحلي.[25]
أبرز ما تميز به الحكم الثنائي هو تبنيه لسياسات تهدف إلى تمزيق وحدة
السودان، إذ عمدت إدارة الحكم الثنائي إلى إصدار ما عرف بقانون المناطق
المقفولة والذي حددت بمقتضاه مناطق في السودان يحرم على الأجانب
والسودانيين دخولها أو الإقامة فيها دون تصريح رسمي. وشمل القانون 7 مناطق
متفرقة من السودان : دارفور وبحر الغزال ومنقلا والسوباط ومركز بيببور ـ وهي مناطق تقع في جنوب السودان بالإضافة إلى مناطق في كردفان
وجبال النوبة وشمال السودان ومن مظاهر ذلك القانون حرمان السوداني الشمالي
من إنشاء المدارس في الجنوب إذا سمح له بالإقامة فيها. وإذا تزوج بإمرأة
جنوبية فلا يستطيع أخذ اطفاله عند عودته إلى شمال السودان.[26]. وفي عام 1922 م، انحصر قانون المناطق المغلقة على جنوب السودان. وصدرت في عام 1930 م، توجيهات وأحكام هدفها منع التجار الشماليين من الاستيطان في الجنوب ووقف المد الثقافي العربي وا لدين الإسلامي من الانتشار في جنوب السودان، بل أن ارتداء الأزياء العربية التقليدية كالجلباب والعمامة كان محظورا على الجنوبيين. هذه السياسة التي وصفها أنتوني سايلفستر بالأبارتهيد Apartheid الجنوبي تم التخلي عنها فجأة بعد الحرب العالمية الثانية أي بنهاية عام 1946 م، وطلب من الجنوبيين أن يعدوا أنفسهم للعيش في السودان الموحد الذي لاح استقلاله في الأفق. وبحلول عام 1950 م، سمح للأداريين الشماليين ولأول مرة بدخول الجنوب وتم ادخال تعليم اللغة العربية في مدارس الجنوب ورفع الحظر عن الدعوة الإسلامية [27].

[عدل] الإستقلال والحكم المدني الأول


شكل السودانيون في عام 1938 م، مؤتمر الخريجين الذي نادى يتصفية الاستعمار في السودان ومنح السودانيين حق تقرير مصيرهم. وفي عام 1955 م، بدأت المفاوضات بين حكومتي الحكم الثنائي إنجلترا ومصر بشأن تشكيل لجنة دولية تشرف على تقرير المصير في السودان The Sudan . وضمت كل من باكستان و السويد والهند وتشكوسلوفاكيا (جمهورية التشيك وسلوفاكيا حالياً) وسويسرا والنرويج ويوغسلافيا السابقة. واجتمع البرلمان السوداني في عام 1955 م، وأجاز 4 مقترحات حددت مطالب البلاد وهي: الإستجابة لمطالب الجنوبيين بالفيدرالية، اعلان الإستقلال، تشكيل لجنة السيادة، وتكوين جمعية تأسيسية. تم تأجيل مطالب الجنوبيين تحت ذريعة أنه سيتم وضع الاعتبار لحكومة فيدرالية للمديريات الجنوبية الثلاث ( بحر الغزال و أعالي النيل والإستوائية) بواسطة الجمعية التأسيسية. واجمع البرلمان على الإستقلال وعلى أن يصبح السودان دولة مستقلة ذات سيادة. وترتب على الرغبة في الحصول على إعترافات سريعة بالاستقلال إختيار لجنة من خمسة نواب أحدهم جنوبي بواسطة البرلمان لتمارس سلطات رأس الدولة بموجب احكام دستور مؤقت يقره البرلمان حتى يتم انتخاب رئيس للدولة بمقتضى احكام دستور نهائي. وفي الساعة الحادية عشر صباحاً من يوم الأحد أول يناير / كانون الثاني 1956 م، تم إنزال علمي الحكم الثنائي البريطاني والمصري من سارية سراي الحاكم العام (القصر الجمهوري، لاحقاً) ليرتفع في اللحظة نفسها علم جمهورية السودان ويشهد بميلاد دولة جديدة، أمام حشد كبير من السودانيين. وإنضم السودان إلى جامعة الدول العربية في 19 يناير/ كانون الثاني 1956 م، وإلى هيئة الأمم المتحدة في 12 نوفمبر / تشرين الثاني 1956 م، وهو من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية في 25 مايو/ أيار 1963 م، وفي الإتحاد الأفريقي الذي خلفها في يوليو / تموز 1999 م. [28] لم يتفق السودانيون في الفترة التي سبقت استقلال بلادهم وما بعدها على نمط معين للحكم. وكانت الساحة السياسية تسودها عدة تيارات أبان الإستقلال. (1)التيار السياسي القائم على الطائفية وكان يمثله حزبان هما حزب الأمة برعاية السيد عبد الرحمن المهدي الذي شهد عدة انقسامات لاحقاً وحزب الأشقاء الذي أصبح فيما بعد الحزب الوطني الاتحادي برعاية السيد علي الميرغني قبل أن ينشق عنه حزب الشعب الديمقراطي.
(2)التيار السياسي الإسلامي غير الطائفي المستند على الصفوة الإسلامية
الإتجاه، ويمثله حزب جبهة الميثاق الإسلامية الذي استبدل اسمه لاحقاً إلى
الجبهة الإسلامية القومية ثم حزب المؤتمر الوطني فحزب المؤتمر الشعبي وتتمثل زعامته الروحية في شخص الدكتور حسن الترابي، ثم(3) التيار اليساري المتمثل في الحزب الشيوعي السوداني. وتوجد إلى جانب هذه التيارات الرئيسية تيارات أخرى كالليبراليين والمستقلين والجمهوريين (الحركة التي أسسها محمود محمد طه) والقوى السياسية الإقليمية المختلفة وعلى رأسها القوى السياسية الجنوبية. [29].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد محجوب يرفعان علم الإستقلال في يناير 1956





بعد انتهاء الفترة الانتقالية حدث فراغ دستوري كان لا بد من أن يملأ لأن الإستقلال يعني عدم صلاحية دستور الحكم الذاتي القديم. كما أن منصب رئيس البلاد الذي كان يشغله الحاكم العام البريطاني أصبح شاغرا بعد الغائه مع الغاء اتفاقية الحكم الثنائي وحصول البلاد على استقلالها، ولذلك تم تعديل دستور الفترة الانتقالية ليوائم فترة ما بعد الإستقلال حتي يتم الاتفاق على دستور جديد. وكانت الحجة الرئيسية للتعجيل في ملء ذلك الفراغ هي الرغبة في الحصول على اعتراف الدول الأخرى باستقلال السودان سريعا وأن أقصر الطرق لذلك هي تعديل قانون الحكم الذاتي، أهم ما نص عليه الدستور المؤقت هو تكوين مجلس سيادة (مجلس رئاسي عالي) ليكون السلطة الدستورية العليا وتؤول اليه قيادة الجيش. فشل الأحزاب السودانية بتياراتها المختلفة من وضع حد لأزمة الدستور وعدم اتفاقها حلال السنوات الأولى للأستقلال على أية صيغة توفيقية بينها حول نظام الحكم واخقاقها في تفادي حدوث مشكلة في جنوب السودان، أدى إلى تدخل الجيش لإقصائها من الحكم، مستغلاً السخط الجماهيري الذي يزداد كلما تأزمت الأوضاع في البلاد.
العلم


يتكون علم السودان من ثلاثة مستطيلات : أعلاها أحمر اللون، يليه مستطيل أبيض اللون وثالث لونه أسود إلى جانب مثلث أخضر.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

علم السودان في شكل خارطة للسودان





تم تفسير الألوان الأربعة للعلم على النحو التالي: اللون الأحمر ويرمز لدماء شهداء الوطن ، وأما اللون [url=http://ar.wikipedi

_________________
في انتظار ردكم وتعليقاتكم الجميلة
ودائما مرحبا بكم في واحتكم ... فضفضة مع...
مع تحياتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadfadam3a.ahlamontada.net
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر الابراج : الجدي
العمر : 48
عدد المساهمات : 2485
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
نقاط : 7378
القرد الموقع : www.fadfadam3a

مُساهمةموضوع: رد: السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها   الخميس ديسمبر 22, 2011 10:12 pm

الانتخابات السودانية العامة (2010)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عمر البشير, الرئيس الحالي لجمهورية السودان





عرف السودان الإنتخابات العامة منذ استقلاله مرات عديدة ومتقطعة كما عرف
نظام الاستفتاء . آخر انتخابات تمت بموجب اتفاقية نيفاشا شارك فيها مليون
ناخب و14 الف مرشح واتسمت بالتعقيد والتركيب. كانت مركبة لأنه تم انتخاب
رئيس الجمهورية وأعضاء المجلس التشريعي المركزي والمجالس الإقليمية والولاة
في وقت واحد . وكانت معقدة حيث تم العمل بنظام الأغلبية البسيطة ( حددت
بنسبة 60%) إذا كان المرشح برلمانياً والأغلبية المطلقة إذا كان ينافس في
منصب رئيس الجمهورية(أي أكثر من نصف الأصوات) وإلا يتم تنظيم جولة ثانية من
التصويت . كما تم العمل بنظام التمثيل النسبي في البرلمان بحيث تفوز
الاحزاب بعدد من المقاعد يتناسب وعدد الاصوات التي حصلت عليها.

[] اتفاقية السلام


وقع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005 م إثر التوقيع على إتفاقية السلام الشامل بين حكومة الرئيس عمر البشير ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتورجون قرنق والتي وضعت حداً للحرب الأهلية الثانية في جنوب السودان ومنحت إقليم جنوب السودان حكماً ذاتياً ومشاركة في الحكم المركزي ونصت على تنظيم استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام

2011

اجري استفتاء عام بتاريخ َ9 يناير / كانون الثاني 2011 أدلى فيها سكان جنوب السودان بأصواتهم، واقترعوا بنسبة كبيرة لصالح الإنفصال.

وفي الساعة الثامنة والخمسة واربعون دقيقة من صباح يوم السبت التاسع من شهر يوليو / تموز عام 2011 أنزل علم جمهورية السودان من مدينة جوبا، عاصمة الجنوب ورفع علم الحركة الشعبية لتحرير السودان - الذي اختير ليكون علم الدولة الجديدة- إيذاناً بمولد دولة جنوب السودان، وبذلك يكون قد تم انجاز آخر خطوة من خطوات تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل المبرمة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان السودان أول من أعترف بالدولة الجديدة.

_________________
في انتظار ردكم وتعليقاتكم الجميلة
ودائما مرحبا بكم في واحتكم ... فضفضة مع...
مع تحياتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadfadam3a.ahlamontada.net
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر الابراج : الجدي
العمر : 48
عدد المساهمات : 2485
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
نقاط : 7378
القرد الموقع : www.fadfadam3a

مُساهمةموضوع: رد: السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها   الخميس ديسمبر 22, 2011 10:16 pm

المأكولات والأطباق التقليدية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

"الجَبَنَة"، مشروب القهوة السوداني





تعتبر الذرة هي الغذاء الرئيس لمعظم الشعب السوداني ،إلا أن القمح يعتبر غذاء نسبة كبيرة من السكان خاصة بالمدن، في حين يشكل الدُخُنْ الغذاء الرئيسي في مناطق كردفان ودارفور حيث تصنع منه العصيدة، بالإضافة إلى الكسرة وهي عبارة عن اقراص رقيقة من الخبز المصنوع من عجين الذرة، والقراصة وهي اقراص اصغر حجماً من الكسرة وأكثر سمكاً وتشبه البان كيك الأمريكي، ويشكل الأثنان- الكسرة والقراصة-أشهر أنواع الخبز المحلي في السودان.

ويعتبر الفول المصري
من الوجبات الشعبية الرئيسية، حيث يتناوله معظم سكان المدن من الطبقتين
الوسطى والفقيرة كوجبة فطور وعشاء. وبالنسبة لوجبة الغداء فغالبا ما يتناول
فيها السودانيون أطباق المُلاح التي تصنع من الخضروات مثل البامية والملوخية والرِجْلَة والبطاطس والقرع واللحوم بمختلف أنواعها خاصة لحم الضأن أو من البقوليات كالبازلاء والفصوليا والعدس.

ويتم إعداد طبق المُلاح بطريقتين أحداهما تُعرف بالملاح الـمَفْرُوك وهو الذي تفرك فيه الخضروات بالمفراكة حتى تكون لزجة الملمس وتسمى في هذه الحالة لايُوقْ ومن أشهر هذه الأطباق ملاح الوَيكَة الذي يصنع من خضار البامية المجففة وهو وجبة واسعة الإنتشار في السودان. ويمكن أن يضاف إليها اللبن الرائب فيصبح الطبق مُلاح روب، وإذاأضيفت إليه صلصة الطماطم يسمى مُلاح نَعِيممِيّه.وهناك مُلاح التَقَلِيّه وهو يصنع من اللحم المجفف الذي يُعرَف بـالشَرْمُوطْ أو القديد المضافة إليه صلصة الطماطم.أما أشهر أطباق المُلاح الطبيخ فهي مُلاح البطاطس أو الرجلة أو القرع أو البامية.

وتختلف أسماء هذه الوجبات وطريقة تحضيرها في السودان من منطقة لأخرى.
والسودانيون يحبون أكل اللحوم المشوية، خاصة لحوم الضأن والبقر ولحم
الجمال، وهذا الأخير لا يؤكل الا على نطاق ضيق في المناطق التي تربى فيها
الإبل مثل منطقة البطانة وشرق السودان. من أهم أطباق اللحوم ما يسمى بطبق الكَمُونِيّة أو الجَقاجِق ويصنع بطهي أمعاء واحشاء الضأن والبقر بالإضافة إلى الرئة وتسمى باللهجة السودانية الفَشْفَاشْ. ويأكل السودانيون الكرش وهي نيئة بعد تنظيفها وإضافة الليمون والفلفل الحار إليها وتسمى في هذه الحالة أم فِتْفِتْ
،إلا أن هذه العادة بدأت في الإندثار بعد ازدياد الوعي الصحي. وخلافاً
لذلك توجد هناك أنواع كثيرة من الأطباق. فالمطبخ السوداني غني بالمأكولات
من فطائر ومشويات وحلويات ومشروبات، وذلك لتنوع الثقافات المحلية والتداخل
مع الثقافات المجاورة كالمصرية والإثيوبية، وهو بشكل عام شبيه بمطبخ البحر الأبيض المتوسط وشرق أفريقيا.

أما فيما يتعلق بالمشروبات فإن القهوة من المشروبات واسعة الإنتشار في السودان وتسمى الجَبَنَهْ
وتنتشر في شرق السودان حيث تعتبر جزء مهم من حياة السكان هناك، وفي المدن
والمناطق الحضرية حيث تشرب القهوة في المقاهي ولدى بائعات الشاي. وبالمثل
ينتشر شرب الشاي بشكل كبير في مختلف مناطق السودان خاصة في غرب السودان بين قبائل البقارة وفي المدن. وتوجد اندية خاصة لشرب الشاي وسط قبائل البقارة تعرف بأندية البرامكة تيمناً (بـالبرامكة في عهد الخلافة العباسية)، حيث يتم تناول الشاي مع القاء القصائد والأشعار التي تتغني بشربه وتمجيده وهجاء من لا يحب شربه ويُعرف بـ الكَمْكَلِي .

وهناك مشروبات سودانية خالصة تقدم في مناسبات معينة أبرزها مشروب الحلو- مر الذي يصنع من رقائق تصنع من عجين دقيق الذرة والتوابل والتمور الذي يتم طهيه وتجفيفه واضافة الماءإليه ثم تصفيته ليصبح مشروباً سائغ المذاق مثل التمر هندي، إضافة إلى مشروب الأبْرِيهالذي يصنع من رقائق رفيعة جداً (مثل الكورنفلكس) من الدقيق المحلي المخلوط بتوابل معينة للنكهة، ويتم تناوله في الإفطار خلال شهر رمضان. ومن المشروبات المنعشة في السودان عصير الليمون والذي تقدمه العائلة عادة لزوارها وضيوفها ومشروب الكركديه الذي يقدم بارداً أو ساخناً وعصائر الفواكهة المختلفة مثل المانجو والجوافة والجريب فروت والبرتقال وغيرها.

وتشرب المَرِيسَة (وهي من المشروبات الكحولية المحليةالمصنوعة بتخمير الذرة) في منطقة جبال النوبة، إضافة إلى مشروب العَرَقِي المصنوع من تقطير التمر أو الفواكه الأخرى كاالموز أو الحبوب. كما تنتشر عادة تعاطي التبغ المعالج محلياً ويعرف بـ السعوط أو التمباك وتدخين السجائر، خاصة في المدن مثل سجائر البرنجي الذي يعتبر من أكثر منتجات صناعة التبغ السودانية رواجاً. وقد انتشر في الآونة الأخيرة استخدام الشيشة خاصة في المدن والمناطق الحضرية.

يحظر قانون العقوبات السوداني صناعة وتعاطي الخمور والمواد المسكرة والمخدرة على مختلف أنواعها أو الإتجار فيها أو توزيعها أو نقلها.
الرياضة


تعتبر كرة القدم
من أكثر أنواع الرياضة شعبية في السودان حيث تنتشر أندية وفرق كرة القدم
في مختلف قرى السودان ومدنه. وكان السودان واحد من أول دولتين من أفريقيا شاركت في تصفيات كأس العالم وقد انسحب من نهائي المجموعة الإفريقية الآسيوية في عام 1957 م، بسبب رفضه اللعب ضد إسرائيل. وإنضم إلى السودان الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1948م، وتأسس الاتحاد السوداني لكرة القدم في عام 1936 م، وبذلك يعتبر من أقدم الإتحادات في أفريقيا والشرق الأوسط. وهو من المؤسسين للاتحادالإفريقي لكرة القدم (الكاف). وفي عام 1970 م، فاز السودان بكأس الأمم الإفريقية.

وقد شارك السودان في العديد من العاب الدورات الأولمبية الصيفية ابتداء من دورة روما في عام 1960 م، وفاز في دورة بكين في عام 2008 م، بالميدالية الفضية التي احرزها العداء السوداني في سباق 800 متر، إسماعيل أحمد إسماعيل، وشارك أيضا في الألعاب الأوليمبية للمعاقين التي نظمت في عام 1980 م، في مدينة آرنهم بهولندا، وفاز فيها السودان بميدالية ذهبية في لعبة دفع الجلة.[102] ونظم السودان عدة بطولات دولية خاصة في كرة القدم، منها استضافته لمباريات كأس الأمم الإفريقية في عام 1957 م، وبطولة الأمم الإفريقية المحلية في عام 2011.

وإلى جانب كرة القدم يمارس السودانيون أنواعاً أخرى من الرياضة منها رياضة سباق الخيل ، حيث يوجد في الخرطوم مضمار لسباق الخيل. كما يجري في شرق السودان سباق الهجن ولكن على نطاق ضيق. ومن أنواع الرياضة االشعبية الأخرى في السودان المصارعة الحرة والتي تقام في مناسبات الأعياد كعيد الفطر و الأضحى في المدن في دورات مصارعة شعبية ابطالها من أبناء جبال النوبة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

العداء السوداني أبوبكر كاكي، أصغر عداء دولي، 2008





من أكبر الفرق الرياضية لكرة القدم فريق المريخ الذي تأسس في عام 1908 م، وفريق الهلال وفريق الموردة، وكلها في العاصمة وبالتحديد في مدينة أم درمان بالإضافة إلى فريق حي العرب البورتسوداني وجزيرة الفيل المدني

_________________
في انتظار ردكم وتعليقاتكم الجميلة
ودائما مرحبا بكم في واحتكم ... فضفضة مع...
مع تحياتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadfadam3a.ahlamontada.net
ملاك العرب
مدير
مدير
avatar

انثى الابراج : الدلو
العمر : 37
عدد المساهمات : 3117
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
نقاط : 6991
الماعز الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها   الجمعة ديسمبر 23, 2011 2:31 pm

معلومات مهمة عن بلد الحبشة

بارك الله على مجهودكم

ننتظر منك المزيد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السودان : تاريخ السودان القديم والحديث وكل المعلومات عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فضفضة مع ؟؟؟؟ (fadfadam3a) :: فضفضة مع صالون الأدب وتاريخ الشعوب :: تاريخ الامم والشعوب-
انتقل الى: